أبلغ محللان كبيران «رويترز» أنه ما لم تضع الحكومات وتنسق فيما بينها السياسة الصحيحة في مواجهة الازمة المالية هذا العام فإن متاعب الاقتصاد قد تستمر لسنوات. واكدا ان دول الخليج العربي والهند والبرازيل هي الأقدر على اجتياز الأزمة بسلام. وقال رئيس آر جي اي مونيتور نورييل روبيني و بريمر رئيس مجموعة أوراسيا ايان بريمر في مقابلة مشتركة بالبريد الإلكتروني مع «رويترز» خلال اجتماع دافوس ان السياسة الحكومية تؤدي دورا محوريا الآن في الاقتصاد العالمي. وسئلا عن الدول الأقدر على اجتياز الأزمة بسلام فقال روبيني انها البرازيل والهند ودول الخليج العربي. ولفت الى ان «دول الخليج لاتزال مستقرة سياسيا».
وقال روبيني ـ أحد خبراء الاقتصاد القلائل الذين توقعوا الازمة ـ ان الولايات المتحدة تشهد في أفضل الاحوال ركودا مؤقتا يستمر حتى أواخر 2009. وفي أسوأ الظروف قد تكون هناك سنوات مما يصفه بأنه «مزيج قاتل من الجمود الاقتصادي والركود وانكماش الأسعار». ولفت روبيني الى ان أكبر مخاطر 2010 أن يتحول الركود العالمي الحاد المؤقت الى ركود عالمي أشد حدة يدوم لعدة سنوات . وقال روبيني وبريمر ان العامل السياسي الاكثر أهمية على الإطلاق هو استجابة الإدارة الأميركية الجديدة. وخلص كل من روبيني وبريمر الى ان ايران وباكستان منطقتا مخاطر رئيسية أيضا في 2009.
«رويترز»
