أكدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية ورئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني، أن لدى منافسيها في السباق على رئاسة الحكومة المقبلة بنيامين نتانياهو، وإيهود باراك ، مشاكل في الشخصية ظهرت خلال رئاسة كل منهما للوزراء في السابق. وصرحت ليفني في حديث لصحيفة «هآرتس» بأنه إذا ما أصبح نتانياهو زعيم حزب الليكود رئيسا للوزراء، «فسنخسر قدرتنا على توجيه الولايات المتحدة ضد إيران وحزب الله وحماس.. كما أن قدرتنا على حشد تحالف دولي ضد هذه التهديدات سيتأثر بسرعة».
وأوضحت ليفني أن كلا من نتانياهو وباراك لديه مشلكة في الشخصية، ظهرت خلال توليهما رئاسة الوزراء وهو ما جعل كل منهما «ينهي فترة رئاسته للوزراء ضعيفا». وعما قاله حزب الليكود من أن منصب رئيس الوزراء أكبر بكثير من قدرات ليفني، قالت «ليس كبيرا جدا.. ولا صغيرا جدا.. ولكنه مقاس». ولم تستبعد ليفني اختيار المتطرف أفيغدور ليبرمان وزير الشؤون الإستراتيجية السابق، وزعيم حزب «إسرايل بيتنا» القومي المتشدد في الحكومة التي تأمل في تشكيلها. واعتبرت ليفني أن عملية «الرصاص المصبوب» على قطاع غزة نجحت ، مؤكدة أنها وراء قرارات العملية الاخيرة بدءا من انطلاقها والتوغل البري ورفض وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية إلى رفض الدخول في اتفاقيات مع حركة «حماس».
(د ب أ)
