توافد أمس على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دار فور المبعوث الروسي للسلام بالسودان ميخائيل ميرقولوف ، ووفد بعثة«اليوناميد» والاتحاد الافريقي لتفقد الاوضاع في المنطقة، فيما دعا حزب الأمة السوداني بزعامة الصادق المهدي جميع الأطراف السودانية التعامل بهدوء وحكمة، حال صدور مذكرة باعتقال البشير من المحكمة الجنائية الدولية.
وزار المبعوث الروسي معسكر ابوشوك للنازحين وقف خلالها على الأوضاع العامة للنازحين واطلعه مدير المعسكر إبراهيم الخليل شيخ الدين على سير الخدمات التعليمية والصحية والإنسانية بالمعسكر.
و طالبت قيادات النازحين المبعوث الروسي بالضغط على الحركات المسلحة الرافضة لاتفاقية سلام دار فور للجلوس إلى موائد الحوار والتفاوض مع الحكومة، حتى يتم الوصول إلى سلام حقيقي يمكنهم من العودة إلى ديارهم ، كما طالبوا بزيادة حصص المساعدات الإنسانية وإيجاد مشاريع تنموية للمراة وخلق فرص عمل للشباب النازح . كما قام المبعوث الروسي بزيارة مماثلة إلى معسكر السلام للنازحين.
من جانبه اطلع والى ولاية شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبراوفد «يوناميد» قوة سلام دارفور الافريقية الدولية على استقرار الأوضاع الأمنية بالولاية وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد المواجهات التي جرت مؤخرا بين القوات المسلحة وعناصر من حركة العدل والمساواة .
وأوضح لرئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقى رودولف ادادا بحضور قائد قوات البعثة والفريق الجنرال مارتن لوثر اغواى أن تلك الأحداث لا تعدو كونها محاولة تسلسل لعدد من السيارات التابعة لحركة العدل والمساواة جناح الوحدة بقيادة القائدين الميدانيين حامد شطة وصديق بره.
ونفى الوالي ما تردد عن إغلاق مطار الفاشر أمام الرحلات الجوية و أمام حركة الطائرات المروحية التابعة للبعثة المشتركة .
في سياق تحصين الجبهة الداخلية دعا حزب الأمة السوداني جميع الأطراف السودانية التعامل بهدوء وحكمة، لتفويت الفرصة على من وصفهم بالمراهنين على سيناريوهات الفوضى والعنف حال صدور مذكرة بتوقيف الرئيس السوداني.
وطالب باتفاق سياسي قومي جامع يفضي لحل مشكلة دارفور وتوفير الحريات العامة وإجراء انتخابات حرة نزيهة ومراقبة.
وقال حزب الأمة في بيان أصدره بالخرطوم امس ان المطالبة بتوقيف رأس الدولة بواسطة الجنائية ستنتج عنها آثار سلبية على الاستقرار بالبلاد.كما دعا الى بلورة موقف قانوني يوفق بين تحقيق العدالة والاستقرار.
( وكالات)