بدأ الرئيس الأميركي باراك اوباما وفريقه الاثنين الايفاء بوعد اعتماد سياسة بيئية جديدة بالاعلان عن تعيين موفد «للتغيير المناخي» واجراءات لخفض انبعاثات السيارات من الغازات المسببة لمفعول الدفيئة. وقال «سنظهر بوضوح للعالم باسره ان اميركا مستعدة لتولي القيادة في هذه المعركة».
والاجراءات المعلنة تعيد النظر مرة اخرى بسياسات سلفه جورج بوش مع ان اوباما اكد ان ارتفاع حرارة الارض ليس سوى سبب من اسباب هذه السياسة الجديدة الى جانب اعتماد الولايات المتحدة على الطاقة وضرورة ايجاد وظائف جديدة. واختارت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، تود شتيرن المستشار السابق للرئيس بيل كلينتون والطرف الاساسي في المفاوضات حول بروتوكول كيوتو كموفد «للتغيير المناخي».
وقالت«ساعة الواقعية والانتقال الى الافعال قد دقت للرد الذي يجب ان يعطى على مسألة ارتفاع حرارة الأرض والمسألة المرتبطة بها وهي الطاقة النظيفة».
من جهته، وقع اوباما وثيقتين اوليتين متعلقتين بالطاقة والبيئة وتطلب الوثيقة الاولى من الحكومة اعادة النظر فورا برفض ادارة بوش ان تفرض ولاية كاليفورنيا المتقدمة جدا في مجال مكافحة التلوث. وطلب اوباما من ادارته كذلك ان تسرع الاجراءات لكي يطبق قانون اقر العام 2007 حول استهلاك وقود السيارات اعتبارا من 2011. (وكالات)