تم التوقيع رسمياً على الوثائق الخاصة بتحويل معسكر الرمادي إلى مسؤولية الحكومة العراقية، وقد جرت مراسيم التوقيع داخل معسكر «علي» في المحافظة.
ووقع الوثائق الخاصة بالتسليم وتحويل المسؤولية، كل من اللواء «مارتن بوست» مساعد القائد العام للقوة المتعددة الجنسيات، ومن الجانب العراقي، علي الياسري، المدير العام لمكتب عمليات مجلس الوزراء، في الحكومة العراقية.
وجاء في بيان للجيش الأميركي إن وثائق الاتفاقية تقضي بإعادة معسكر الرمادي رسمياً إلى الحكومة العراقية. وأضاف البيان الأميركي «إن تسليم معسكر الرمادي للسلطات العراقية يُعد خطوة نحو انسحاب قوات التحالف، وتسليم المسؤولية الكاملة عن هذا المعسكر، وإعادتها إلى السلطات العراقية».
وقال العقيد كابرال، الذي كان طرفاً في توقيع كل من مذكرة الاتفاق، ووثائق تسليم المعسكر «إن تسليم معسكر الرمادي يُظهر أن الجيش الأميركي وقوات التحالف قد بدأوا الاستعداد لإخلاء القواعد التي كانت تشغلها على مدى السنوات الخمس الماضية، ورفع المعدات العسكرية التابعة لقوات التحالف منها».
وحسب البيان فإن معسكر الرمادي هو القاعدة الأخيرة التي تشغلها القوات الأميركية في مدينة الرمادي. وأضاف البيان الأمريكي «على الرغم من أن تسليم المعسكر يشكل خطوة كبيرة للحكومة العراقية وقادة قوات التحالف، إلا أن التغيير الذي ستلاحظه غالبية القوات المتمركزة في المعسكر سيكون قليلا جدا، إن وجد».
وقال الجنرال كيفن ماك ماهان ضابط عمليات معسكر الرمادي «بالنسبة لرأيي، إنها بداية النهاية.. نحن نتهيأ لإعادة القواعد للعراقيين، وهذا الأمر سيسمح لنا باتخاذ المزيد من الأدوار الداعمة».
يُذكر أن مذكرة اتفاق كانت قد وُقِّعت الأسبوع الماضي، نصّت على تحديد مناطق معينة داخل المعسكر المذكور، والتي ستستمر القوات الأميركية باستخدامها وإشغالها والمكوث فيها حتى نهاية العام 2011.
بغداد ـ «البيان»