تمكنت قوى الامن الداخلي اللبنانية ظهر امس من إنهاء حالة التمرد في سجن القبة في طرابلس شمالي البلاد، حيث فتحت فجوة في حائط السجن دخلت منها عناصر من الأمن ونجحوا في إنهاء حالة التمرد.

وإنقاذ العنصريين المحتجزين من حراس السجن دون إطلاق نار .

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن قوات الأمن نجحت في فتح فجوة في حائط السجن دخلت منها عناصر من الامن ونجحوا في إنهاء حالة التمرد دون إطلاق نار. وأكدت الوكالة أنه جرى إنقاذ العنصريين المحتجزين من حراس السجن وهما بحال جيدة.

وبالمقابل اشار مصدر امني لوكالة «فرانس برس» ان «المفاوضات التي اجراها ضباط من قوى الامن الداخلي مع السجناء ادت الى تسليم العنصرين العاملين في صيدلية السجن، وقد نقلا الى خارج السجن للخضوع لكشف طبي»

واضاف «ان المتمردين سلموا انفسهم، ونقل عدد كبير من السجناء في حافلة الى سجن آخر موقتا ريثما يعاد تاهيل السجن الذي تضرر بسبب اعمال حرائق وتحطيم قام بها المتمردون».

وقال المصدر الامني« ان احد العنصرين الامنيين اللذين كانا محتجزين، مصاب بجروح في رأسه والآخر في عنقه نتيجة الاعتداء عليهما من السجناء، وان جروحهما طفيفة». واوضح ان ضابطا متقاعدا في قوى الامن الداخلي شارك في المفاوضات مع السجناء وهو العميد المتقاعد محمد ياسر الايوبي، مشيرا الى ان نجل الايوبي يحيى موجود في السجن حيث يمضي عقوبة لمدى الحياة بتهمة ارتكاب جريمة قتل.

ويبلغ عدد السجناء في سجن القبة حوالى 560. وبدأ المتمردون عصر الاحد اعمال شغب في الطابق الثاني من السجن، وعمدوا الى تحطيم ابواب داخلية واحراق فرش. ثم دخلوا صيدلية السجن حيث احتجزوا العنصرين الامنيين.

واستمر المشاغبون بافتعال حرائق بين الوقت والآخر حتى ساعة متأخرة من ليل اول امس.

(وكالات)