ايدت محكمة الاستئناف الجزائية اليمنية المتخصصة في قضايا الإرهاب امس حكم الإعدام في حق احد اعضاء «خلية صنعاء الثانية» المتهمين بالارتباط بالمتمردين الحوثيين، وايدت احكام السجن الصادرة بحق باقي افراد الخلية.
واعلنت المحكمة «ثبوت التهم الموجهة للمجموعة وايدت جميع فقرات الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية عدا الحكم بالسجن الصادر على علي إبراهيم الكحلاني الذي خفضت عقوبته من خمس الى ثلاث سنوات. وبالتالي تكون ايدت المحكمة الاعدام بحق جعفر المرهبي (25 عاما).
ونص الحكم على تأييد الحكم الابتدائي بإعدام المتهم الأول جعفر المرهبي حدا وقصاصا ، وتأييد حبس أربعة متهمين عشر سنوات وهم علي محسن الحمزي ، يحيى محمد الكحلاني. كما نص على حبس اثنين من إفراد الخلية ثمان سنوات وهما خليل الحصامي ، وإسماعيل الشامي وحبس المتهم الثامن علي ابراهيم علي الكحلاني ثلاث سنوات، والحبس ست سنوات للصحفي عبدالكريم الخيواني و إبراهيم علي أبو طالب مع ان الاول قد حصل على عفو رئاسي.
الحكم نص ايضا على تأييد حبس المتهمة منى زيد الخالد واحمد محمد المرهبي 3 سنوات و حبس عبدالقادر شرف الدين سنة واحدة، كما براء الحكم سعدة صالح فقيه ومصادرة المضبوطات.
وتضم «خلية صنعاء الثاني» في الاساس 15 شخصا بينهم امراتان، الا ان احد افرادها توفي وتمت تبرئة متهمة في محكمة البداية، وبعد تلاوة الحكم علت أصوات المتهمين داخل قفص الاتهام بالتكبير وبشعارات «الموت لأميركا، الموت لاسرائيل، النصر للاسلام».
وقال أحد المتهمين «ان هذا الحكم باطل وهذه محكمة اميركية ونحن لا نتعرف بها والقضاة مسيرون من قبل النظام».
وكانت النيابة قد اتهمت افراد الخلية بالاشتراك» في عصابة مسلحة للقيام بأعمال إجرامية وإعداد خطط بقصد القتل والتخريب والإتلاف، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، و جهزوا العدة اللازمة من الأسلحة والمتفجرات والمواد السامة والأحبار السرية وأجهزة الاتصالات ومبالغ مالية ومطبوعات وتسجيلات، وتوزعوا الأدوار فيما بينهم لاستهداف المعسكرات والوحدات الأمنية بوضع السموم في خزانات مياه الشرب، واستهداف المنشآت الحيوية، ووسائل النقل العسكرية باستخدام عبوات ناسفة».
كما اتمت الجماعة بمحاولة »نشر أخبار وبيانات مغرضة لإثارة الفزع وإضعاف الروح المعنوية بين الناس وإلحاق الضرر في صفوف القوات المسلحة والأمن ومقاومة رجال الضبط المكلفين بمتابعة مرتكبي هذه الجرائم» ..
وكانت محاكمة الخلية بدأت في الرابع منيوليو 2007. وتشهد مناطق محافظة صعدة شمال غرب اليمن والمناطق المحيطة بها، وهي منطقة جبلية وعرة وفقيرة ينتمي معظم سكانها الى الزيدية تمردا منذ .
2004في غضون ذلك، أجلت المحكمة الابتدائية جلسة محاكمة ثلاثة اشخاص متهمين بالتخابر والاتصال غير المشروع بجمهورية إيران إلى الاثنين المقبل لتمكين النيابة من الردع على الدفوع المقدمة من المتهمين.
وفي الجلسة استمعت المحكمة لتقرير الطبيب الشرعي عن حالة المتهمين عبدالكريم لاجئ، وهاني محمد دين، وإسكندر عبدالله يوسف حيث افاد بان المتهمين لم يتعرضوا لأي أذى أو تعذيب وإكراه ولا يوجد عليهم ما يشير إلى تعرضهم لذلك، وقد قدمت محامية الدفاع شذى محمد ناصر دفعا ببطلان الدعوى وطلبت تبرئة المتهمين من ما نسب إليهم.
صنعاء-« البيان» والوكالات