أكدت رئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني عزمها تفكيكك مستوطنات الضفة الغربية، في حال نجاحها في الانتخابات الإسرائيلية في10 فبراير فيما وعد زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو بعدم بناء مستوطنات جديدة، وإنما العمل فقط على توسيعها.

وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية ورئيسة حزب كاديما انها سوف ستعطي الاولوية، في حالة انتخابها لرئاسة الوزراء، لتفكيك مستوطنات تقع في الضفة الغربية للتوصل الى اتفاق مع السلطة الفلسطينية. ومن المقرر أن تجرى الانتخاب البرلمانية الإسرائيلية الجديدة في العاشر من فبراير المقبل، حيث ترجح استطلاعات الرأي تقدم قوى المعارضة اليمينية بزعامة رئيس حزب الليكود بنيامين نتانياهو.

وبالمقابل، نقلت صحيفة «هآرتس» عن نتانياهو قوله أمس، انه سيوسع المستوطنات اليهودية ولكن لن يقيم مستوطنات جديدة. وأوردت الصحيفة عن نتانياهو قوله لتوني بلير مبعوث اللجنة الرباعية للسلام بالشرق الاوسط خلال اجتماع عقد الاحد في القدس: «ليست لدي أي نية لبناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية.

. ولكن مثل كل الحكومات التي تشكلت حتى الان سيتحتم علي الوفاء بمتطلبات النمو الطبيعي للسكان. لن أتمكن من خنق المستوطنات».

وأكدت ناطقة باسم نتانياهو تصريحاته. وكانت اسرائيل استشهدت بالنمو الطبيعي في توسيع المستوطنات القائمة في الضفة الغربية في انتهاك لخطة «خارطة الطريق» للسلام المدعومة من الولايات المتحدة والتي ينظر اليها على أنها أساس للمفاوضات مع الفلسطينيين التي استؤنفت عام 2007 . ويقول الفلسطينيون ان المستوطنات المقامة على أرض احتلتها اٍسرائيل في حرب 1967 ويعتبرها القانون الدولي غير قانونية ستحرمهم من قيام دولة مجاورة ذات مقومات البقاء.

ونتانياهو الذي تحدث عن تحويل الاهتمام في محادثات السلام من بناء دولة فلسطينية الى جهود تعزيز الاقتصاد في الضفة الغربية أبلغ بلير أيضا أنه اذا انتخب فسيتعامل مع القضية الفلسطينية «بشكل مركز للغاية». ونقل عنه قوله لرئيس الوزراء البريطاني السابق «كل لحظة ركود ليست جيدة».

وتشير نتائج استطلاعات الرأي الى أن حزب ليكود هو أبرز المرشحين للفوز بالانتخابات البرلمانية المقررة فبراير المقبل. جدير بالذكر ان اسرائيل تقول انها تعتزم الابقاء على المستوطنات الرئيسية في أي اتفاق للارض مقابل السلام يجرى التوصل اليه مع الفلسطينيين. وفشل الجانبان في الوفاء بالمهلة التي حددتها الولايات المتحدة للتوصل لاتفاق بنهاية عام 2008.

(وكالات)