أظهر استطلاع للرأي نشر في صحيفة «انديبندنت» البريطانية أمس تراجع شعبية حزب العمال الحاكم بنسبةٍ كبيرة في مواجهة غريمه التقليدي حزب المحافظين.
وقفزت نسبة تأييد البريطانيين ل«المحافظين» من 39 في المئة الشهر الماضي إلى 43 في المئة في يناير الحالي، فيما حصل «العمال» على 28 في المئة فقط أي بتراجع بين قدره ست نقاط عن الفترة ذاتها.وحافظ حزب الأحرار على نسبة ال16 في المئة من دعم الناخبين البريطانيين في حال أجريت الانتخابات الآن.
ويعتبر فارق النقاط ال15 الأكبر منذ شهر سبتمبر الماضي في وقتٍ كان زعيم حزب العمال ورئيس الوزراء غوردون براون قد نال تأييداً دولياً غير مسبوق بفضل خطة الإنقاذ التي خططت لها الحكومة البريطانية بهدف معالجة آثار الأزمة المالية الراهنة.
ويعطي هذا الاستطلاع أغلبية مريحة في البرلمان البريطاني لحزب المحافظين بزعامة ديفيد كاميرون بنحو 120 مقعداً. كما أعرب 93 في المئة ممن صوتوا لحزب الظل في الانتخابات السابقة عن استعدادهم للتصويت لصالحه مجدداً في الانتخابات المقبلة في مقابل 75 في المئة فقط أبدوا موافقتهم على التصويت للحزب الحاكم.
وذكر 69 في المئة من مؤيدي حزب الأحرار أنهم سيمنحون ثقتهم مجدداً للحزب.،يذكر أن الانتخابات البرلمانية المقبلة في البلاد ستنظم في شهر يونيو من العام المقبل في حين تنظر أغلبية الرأي العام البريطاني وتيارات داخل حزب العمال بعين من الاستياء إلى براون الذي واجه قبل عدة أشهر تمرداً داخل حزبه. (ترجمة-رؤوف بكر)