شهدت العاصمة المصرية القاهرة أمس، عقد اجتماع بين ممثلين لحركة فتح وحركة حماس على هامش الاجتماعات التى تجريها مصر حاليا مع الفصائل الفلسطينية بشأن تثبيت وقف إطلاق النار، والتوصل لاتفاق على التهدئة وإجراء مصالحة وطنية فلسطينية. تزامنت مع تواصل الجهود الأوروبية للتوصل الى وفاق فلسطيني داخلي.

وقال مصدر فلسطينى لوكالة أنباء «الشرق الأوسط» المصرية إن «لقاء بين عزام الأحمد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعى الفلسطيني، وعضو وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى اجتماع القاهرة، تم اليوم مع جمال أبو هاشم عضو وفد حركة حماس فى اطار التمهيد لاجراء مصالحة فلسطينية-فلسطينية والتوافق حول انجاز اتفاق للتهدئة وتثبيت وقف اطلاق النار في قطاع غزة».

وكان وفد حماس التقى الأحد بمدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان وغادر القاهرة أمس متوجها الى سوريا.

أما وفدا منظمة التحرير الفلسطينية والجبهة الديمقراطية فقد التقى بهما الوزير عمر سليمان في وقت سابق من أمس.

وفي هذا الصدد، دعا القيادي في حركة فتح رئيس وفدها الى المحادثات مع المسؤولين المصريين في القاهرة عزام الاحمد، الى تشكيل حكومة وفاق وطني فلسطينية تكون مقبولة دوليا تتولى الاشراف على المعابر.

وقال الاحمد بعد لقاء بين وفد حركة فتح واللواء عمر سليمان، «نريد حكومة توافق وطني تتولى الاشراف على الاعمار والمعابر حتى تفتح هذه المعابر بشكل كامل ونتمكن من ادخال المواد اللازمة للاعمار مثل الاسمنت والحديد». واضاف: «يجب ان نضمن عدم مقاطعة اي حكومة قادمة من المجتمع الدولي»، مشيرا الى ان حركة فتح على استعداد لاجتماع اليوم مع حركة حماس لتشكيل هذه الحكومة.

وردا على سؤال حول تصريحات لقادة لحماس اتهموا فيها فتح بالسعي ل«تسييس» اعادة اعمار غزة، وربطه بتشكيل حكومة وفاق برئاسة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، اجاب الاحمد: «نحن لم نتكلم حتى الان ولم نسيس شيئا والمانحون هم الذين طالبوا بانهاء الانقسام وقالوا انهم لن يدفعوا اموالا لفتح او حماس ولكن لحكومة شرعية معترف بها».

واعتبر المسؤول في حركة فتح ان «هناك جهلا في موضوع اعادة الاعمار، ونحن لنا تجربة في اعادة اعمار مخيم جنين في العام 2002 بعد الاجتياج الاسرائيلي، ولم نكن نستلم الاموال»، مشيرا الى ان المانحين تولوا بانفسهم الاشراف على الاموال بالنسيق مع السلطة الفلسطينية.

(وكالات)