اختتم العاهل الاسباني خوان كارلوس زيارته الأولى إلى ليبيا والتي استمرت ثلاثة أيام بتوقيع وزيري خارجية البلدين على اتفاقيتين لتسهيل منح تأشيرات الدخول لمواطني البلدين ، وتسوية ديون الشركات الاسبانية العاملة في ليبيا منذ حقبة السبعينات من القرن الماضى والتي تقدر بملايين الدولارات.

وصرح وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم أن الديون التي تم الاتفاق على تسويتها هي ديون قديمة للشركات الاسبانية العاملة في ليبيا منذ السبعينيات من القرن الماضى .

وأوضح أن الاتفاق على تسوية هذه الديون يقوم على أساس أن تسدد ليبيا المبالغ للحكومة الاسبانية التي تقوم بدورها بتسويتها مع الشركات الاسبانية .

وأشارفي المؤتمر الصحافي المشترك مع وزيرالشؤون الخارجية والتعاون الإسباني عقب التوقيع على المذكرتين إلى أن هاتين المذكرتين ستدخلان حيز التنفيذ في غضون ( 30 ) يوماً من تاريخ التوقيع عليهما.

وأوضح أن اسبانيا شريك مهم جداً لليبيا ليس فقط في المجال الاقتصادي ولكن أيضا في المجالات السياسية والثقافية والتعليمية .

وأكد الارادة المشتركة على تشجيع مواطني البلدين على التواصل والعمل المشترك في مجالات الاستثمار المختلفة .

وأعلن شلقم أن ليبيا قامت بشراء أكثر من 99 % من أسهم المصرف العربي الاسباني الذي كان مهدداً بالإفلاس .

وأفاد شلقم بأن الجانب الإسباني عبر أيضا عن استعداده للتعاون مع ليبيا في مجال الاستثمار المشترك والتنمية في إفريقيا .

وقال إن الملك خوان كارلوس ، أبلغ الزعيم الليبي معمر القذافي، بأن مؤتمرا من أجل إنشاء صندوق لتطوير البنى التحتية خاصة الزراعية في إفريقيا سيعقد قريبا في مدريد وأن إسبانيا ستساهم في هذا الصندوق بـ 100 مليون يورو .

من جانبه أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني على تاريخية الزيارة الأولى التي يقوم بها الملك خوان كارلوس إلى الجماهيرية العظمى .

وقال « إن هذا يوم جديد بالنسبة للعلاقات الاسبانية الليبية تنطلق فيه صفحة جديدة في علاقات التعاون المثمر بين البلدين » . وأضاف الوزير الأسباني «نحن نفتح الآن عهداً جديداً في العلاقات بين البلدين ».

وتابع « لقد قمنا بتسوية ديون الفترة الماضية، ووقعنا مذكرة تفاهم حول تسهيل منح تأشيرات العلاج والاستثمار ».

طرابلس- سعيد فرحات