هدد وزير إسرائيلي أمس بأن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حماس بقطاع غزة إسماعيل هنية «لن يرى النور» طالما استمرت حركته في احتجاز الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط،.بينما أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد طفلة جراء استنشاق غاز قنابل إسرائيلية في غزة. وقال وزير المواصلات شاؤول موفاز في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية «إن إسماعيل هنية لن يرى ضوء النهار وأتباعه لن يستطيعوا التنقل بحرية في قطاع غزة طالما لم ير جلعاد شليت ضوء النهار» ولم يطلق سراحه.

وأكد موفاز أن إسرائيل تعتزم استنفاد الاحتمالات الجديدة للإفراج عن شليت التي خلقتها عملية «الرصاص المصبوب» في قطاع غزة. وكانت تقارير إسرائيلية تحدثت عن احتمال التوصل لصفقة للإفراج عن شليت المحتجز في غزة منذ أكثر من عامين ونصف العام وأن الصفقة «باتت قريبة» كنتيجة للعملية العسكرية على غزة.

واعتبر موفاز «أن حركة حماس ارتكبت خطأ هذه المرة في تقييم الرد الإسرائيلي كما ارتكبت خطأ قبل خمس سنوات عندما لم تتوقع تصفية قائديها أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي».

وكان مسلحون فلسطينيون قد احتجزوا شليت في 25 يونيو 2006 بعد إصابته بجروح إثر هجوم شنته ثلاث فصائل فلسطينية بقيادة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على قوة إسرائيلية من سلاح المدرعات كانت مرابطة قرب الحدود مع قطاع غزة.

وتطالب حماس بأن تفرج إسرائيل عن 1500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية.

وفي المقابل، استخف النائب عن حماس مشير المصري بالتهديدات الإسرائيلية المتواصلة ضد قيادات حماس بهدف «ابتزازها» من أجل الإفراج عن شليت. وقال المصري في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إن «حماس لن ترهبها أي تهديدات إسرائيلية وهي قدمت ومازالت قيادتها في أول رأس الشهداء من أجل الصمود على مواقفها وثوابتها».

وأشار المصري إلى أن «حماس» أسرت شليت من أجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية «وهي لن تتنازل عن مطالبها ولن يرى هذا الجندي النور أبدا دون أن يرى أسرانا نحن النور خاصة من أصحاب أحكام المؤبدات العالية». وأكد أن «الكرة في المعلب الإسرائيلي دوما لإنجاز صفقة التبادل».

( د.ب.أ)