لبت المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، إحدى علامات ثورة المليون شهيد في الجزائر، دعوة عقيلة رئيس المجلس النيابي اللبناني رندة بري، لجولة في الجنوب اللبناني رافقتها فيها، إضافة إلى بري، المناضلة الفلسطينية ليلى خالد.. وتمنت أثناءها الضيفة لجزائرية لو أنها كانت طيراً لتطير إلى فلسطين.
وأقامت بري مأدبة غداء في حضور نبيه بري الذي رحب في كلمة بوجود المناضلة الجزائرية في الجنوب. واعتبر زيارتها تأكيداً على أن «جسر التواصل بين الجزائر وجنوب لبنان ليس مجرد كلام».
واستطرد رئيس المجلس النيابي اللبناني، رئيس حركة «أمل» اللبنانية، ممازحا بوحيرد بالقول: «طردت خمسة أيام من المدرسة، من أجلك، لأنني كنت متضامنا معك». وردت بوحيرد بكلمة باللغة الفرنسية اعتبرت فيها أن المقاومة «جمعت لبنان وغزة والجزائر بالتحرير والنضال من أجل الحرية». وزارت بوحيرد معتقل الخيام، حيث استمعت إلى شهادات حية من أسرى محررين شرحوا أشكال التعذيب الذي تعرضوا له على أيدي الاحتلال وعملائه.
وردا على سؤال، قالت بوحيرد: «الآن من فوق هذه الأرض الطيبة، أقول لكم واطلب منكم أن تعتبرونني واحدة منكم، أي لبنانية، وأقول لأهل غزة وأنا على مقربة من فلسطين أتمنى لو أن لي أجنحة لأطير نحو غزة». بيروت - «البيان»