تنمو ظاهرة الخطف بغرض الفدية في كثير من البلدان التي تعاني من توترات سياسية أو حالة عدم استقرار، وفي منطقتنا العربية تنشط هذه الظاهرة في العراق وعلى مستوى أقل في اليمن والسودان، إلا أنها تنتشر بشدة في بلدان مثل الفلبين وكولومبيا ومالي.
وآخر حوادث الخطف، تلك التي حصلت أمس في الفلبين إذ طالب خاطفو ثلاثة معلمين في إحدى المدارس الحكومية جنوب الفلبين (حيث تشهد توترات بين الحكومة وجبهة المورو) بفدية مقابل الإفراج عنهم. وتبلغ قيمة الفدية قرابة 125 ألف دولار عن الرهائن الثلاث.
أما في مالي، فلا يزال الغموض يكتنف مصير السائحين الأوروبيين الأربعة الذين اختطفتهم مجموعة مسلحة من على حدود مالي مع النيجر. ويتهم المتمردون الطوارق بارتكاب عمليات الخطف، وأعرب المدير التنفيذي بشركة السياحة التابع لها السائحون المختطفون عن قلق إدارة الشركة البالغ حول مصير زبائنها لاسيما السائحة الألمانية تبلغ من العمر 77 عاما الأمر الذي يجعل من ظروف الاختطاف مسألة شديدة الصعوبة عليها.
وما يزيد من صعوبة الموقف بالنسبة لهذه السيدة حسب ما صرحت به شقيقتها هو حاجتها إلى الدواء لأن المختطفين تركوا السيارة التي كانوا يستقلها السائحون و كل الحقائب الخاصة بهم بما فيها الحقيبة التي تحوي أدوية هذه السيدة.
(وكالات)