أجرى رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أمس عملية قلب مفتوح استمرت ثماني ساعات في واحدة من أكبر المستشفيات الهندية في وقتٍ حبس فيه العالم طيلة ساعاتٍ ثمان أنفاسه خوفاً من انطلاق الزر النووي الذي لم تعرف على وجه التحديد هوية الشخص الذي تسلمه خلال تلك المدة القصيرة.
وأجرى فريق من سبعة أطباء في وقتٍ مبكر من صباح أمس عملية القلب المفتوح لرئيس الوزراء البالغ من العمر 76 عاماً في أكبر مستشفيات البلاد «معهد عموم الهند للعلوم الطبية» في مدينة مومباي، واستمرت العملية ثماني ساعات. وكان سينغ، الذي خرج من المستشفى يوم الخميس الماضي بعد خضوعه لفحص بالأشعة على الشريان التاجي، أعيد إدخاله للمستشفى أول من أمس بعد أن كشفت الفحوصات عن وجود انسدادين بالشرايين.
وخضع رئيس الوزراء الهندي لعملية جراحية لتحويل مسار الشريان التاجي، فيما أشار الأطباء إلى أنه «لا يواجه مخاطر صحية» ولن يترتب على خضوعه لهذه العملية «خطورة كبيرة». ولفت الأطباء في الوقت ذاته إلى أن سينغ سيضطر للخلود إلى الراحة لفترة تستغرق بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع على أن يستأنف مهامه بحلول شهر مارس المقبل، في حين سيتولى وزير الخارجية براناب موخيرجي.
وهو أبرز أعضاء حزب «التحالف التقدمي المتحد»، المسؤولية فضلاً عن منصب وزارة المالية. أما الزر النووي، فلم يعرف على وجه التحديد فيما إذا كان موخيرجي سيحتفظ به أم سيؤول إلى مستشار الأمن القومي الذي يترأس «المجلس السياسي» التابع لـ «سلطة القيادة النووية».
(وكالات)
