أعلنت السلطات اليمنية أمس أنها بدأت محاكمة 64 من المتهمين بالانتماء لتنظيم «القاعدة» وهاجموا أو خططوا لضرب مصالح أجنبية ومنشآت حيوية في اليمن خلال العام الماضي. وقال مصدر قضائي ان المحاكمات ستتم على دفعات وأن النيابة المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة بدأت التحقيق مع دفعة جديدة من أعضاء القاعدة عددهم 16 متهماً بينهم 11 يمنياً وخمسة من جنسيات عربية مختلفة، متهمين بعدة عمليات إرهابية نفذوها خلال الفترة الماضية في حضرموت وعدن وصنعاء، واستهدفوا منشآت حيوية بينها منشآت نفطية ومصالح أجنبية وسياح أجانب.

وحسب المصدر فإن من بين العمليات الإرهابية المتهم فيها عناصر تلك المجموعة مهاجمة مدرسة للبنات في صنعاء مجاورة للسفارة الأميركية والمجمع السكني للخبراء الأجانب واستهداف سياح بلجيكيين في محافظة حضرموت في يناير 2008، والذي أودى بحياة سائحتين ويمني.

ومن بين المتهمين مجموعة ضالعة في الهجوم الانتحاري الذي استهدف معسكرا لقوات الأمن المركزي والأمن العام في مدينة سيئون في يوليو الماضي والذي أدى إلى مصرع جندي وإصابة 17 آخرين بينهم سبع نساء، إضافة إلى مقتل منفذ الهجوم، ومهاجمة عدة نقاط أمنية في حضرموت.

وأضاف المصدر أن «التحقيقات مع المتهمين تشمل أيضا حادث ضرب أنبوب النفط في حضرموت واستهداف شركة نفط صينية في الخشعة، ومصفاة النفط في مدينة البريقة بعدن، والهجوم الذي استهدف مصلحة الجمارك بصنعاء في 30 أبريل الماضي وأدى إلى إلحاق خسائر مادية».

إلى ذلك، واصلت محكمة امن الدولة اليمنية محاكمة ثلاثة أشخاص بتهمة التواصل مع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يهود اولمرت. ووفق محاضر اعترافات احد المتهمين فإنه أرسل بياناً عبر البريد الالكتروني أكد خلاله أنه سيتم تفخيخ 16 سيارة، ست منها في باب القصر الرئاسي والباقي موزعة على وزارة الداخلية والسفارة البريطانية والسفارة السعودية والأميركية باسم منظمة الجهاد الإسلامي الناطق باسمها أبوالغيث.

صنعاء ـ محمد الغباري