بعد 12 شهرا من الاستعدادات، تم تشغيل أول مستشفى عسكري جديد في العراق، الذي يضم أيضا مركزا لصناعة الأطراف الصناعية. ويبلغ عدد أفراد طاقم مستشفى المثنى، الذي افتتح رسميا الاثنين الماضي 130 موظفاً، من ضمنهم خمسة أطباء، و85 من المهنيين الصحيين ومعاوني الأطباء، و40 موظفا إداريا.
وجُهز المستشفى لتوفير الرعاية للحالات الطبية التي تتطلب الإقامة طويلة الأجل، وحالات الطوارئ، والعمليات الجراحية الصغرى، والرعاية اللازمة لما بعد إجراء العمليات الجراحية. حيث يضم المستشفى عددا كبيرا من الغرف والأجهزة الحديثة ووحدات العناية المركزة وغرف الطوارئ.
«البيان»
