أعلنت القيادة الأميركية للقوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) أن عناصر من الجيش الأميركي قتلوا 15 عنصراً من حركة «طالبان» الأفغانية في عمليةٍ شرق العاصمة كابول، مشيرةً إلى أن الهجوم استهدف زعيماً للحركة «مسؤول عن هجمات على القوات الدولية» ولا سيما الكمين الذي أدى إلى مقتل 10 جنود فرنسيين في شهر أغسطس من العام الماضي.

وأشار بيان للقوات الأميركية صدر أمس إلى أنه «وأثناء تقدم الدورية باتجاه مقر إقامة قيادي في حركة طالبان فتحت مجموعات من المتمردين النار عليها بواسطة بنادق حربية وقاذفات صواريخ»، مضيفةً أن القوات الأميركية «ردت على إطلاق النار وقتلت 13 متمرداً».

وتابع البيان لافتاً إلى مقتل عنصرين من «طالبان» أحدهما امرأة كانت تحمل قاذفة صواريخ خلال عملية تمشيط المباني المجاورة في منطقة مختار لام في ولاية لقمان (60 كيلومتراً شمال شرقي كابول) قرب سهل ساروبي.

إلا أن الناطق باسم حاكم الولاية سيد أحمد صافي كذب البيان الأميركي مشدداً على أن 12 شخصاً من القتلى كانوا من المدنيين. ورد الناطق باسم الجيش الأميركي غريغ جوليان قائلاً إنه «سيحقق في المزاعم عن مقتل مدنيين».

(وكالات)