جدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي دعوته لجميع الأطياف العراقية بضرورة الإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجالس المحافظات التي ستنطلق نهاية الشهر الجاري، معتبراً المشاركة «كالشهادة.. من يكتمها فهو آثم».
ووصف المالكي، في كلمة ألقاها في مؤتمر «عشائر العراق الكبير» الذي عقد أمس في محافظة المثنى، انتخابات مجالس المحافظات المقبلة، المقررة في 31 الجاري، بأنها واحدة من الممارسات التي تتمخض عنها «مؤسسات وطنية لاستكمال بناء العراق الاتحادي ومنح الصلاحيات الواسعة للعمل والبناء، وأنها تشكل ركنا أساسيا من النظام السياسي الذي نريد تعزيزه».
وتابع رئيس الوزراء العراقي قوله إن «الإدلاء بالصوت في الانتخابات هو كالشهادة، ومن يكتم الشهادة ويمتنع عنها يعد آثما»، داعيا المواطنين العراقيين إلى أن يشهدوا ويشجعوا بعضهم البعض للمشاركة في ذلك، دون خوف أو تقصير، لافتا إلى أن العراقيين نجحوا في تحقيق توافق حقيقي بين أطياف مختلفة من الفصائل العراقية، واصفا «وسائل الإعلام التي كانت تصب في اتجاه تمزيق العراق بأنها حاقدة على العراق والعراقيين، الأمر الذي اعتبر فيه ضرورة للتصدي لذلك.
كما شدد على ان التنافس الانتخابي «شرف وليس وسيلة شتم وطعن وتزييف، فنحن نريد ان تكون أعمالنا قائمة على أساس الشرف والمصلحة الوطنية»، وحذر من سلوك طرق التنافس غير الشريف. وجدد تأكيده على أن النجاح في توفير الأمن «سيسهم بشكل أكيد في استقدام الشركات العالمية ويطور الواقع التجاري والصناعي والمبادرة الزراعية، التي اعتبرها مسألة ضرورية للنهوض بالعراق بكامله».
بغداد - «البيان»
