أعلنت وزارة الداخلية العراقية أمس نجاحها في القبض على المسؤول الثاني لتنظيم القاعدة في بغداد والملقب بـ «الأمير الشرعي» للتنظيم، المتهم بالمسؤولية عن «العمليات الإجرامية» في المحافظة.. في وقت قتل 10 أشخاص على الأقل وأصيب نحو 16 آخرين في أعمال عنف متفرقة.
وذكر مدير مركز القيادة الوطني في وزارة الداخلية العراقية اللواء عبدالكريم خلف أن ما يسمى «الأمير الشرعي» لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين والقيادي الثاني في التنظيم اعتقل من قبل قوة من وزارته في بغداد، فيما تم اعتقال خمسة أشخاص وإيرانيين في البصرة.
وأوضح اللواء خلف أن «قوة من وزارة الداخلية ألقت القبض على المسؤول الثاني في تنظيم القاعدة إسماعيل عبدالستار الربيعي في محافظة بغداد»، مشيرا إلى أنه «مسؤول عن كل عمليات التنظيم الإجرامية» التي تحدث في بغداد ولم يحدد خلف اليوم الذي تمت فيه عملية الاعتقال، إلا انه قال إن التحقيقات لا تزال جاريه مع الربيعي وأنه أبدى تعاونا مع الأجهزة الأمنية، مشيرا إلى أنه يلقب بـ «الأمير الأعمى أو القاضي الأعمى».
وأضاف خلف أن التحقيق مع الربيعي أدى إلى إلقاء القبض على قيادات مهمة في القاعدة، وانه يجري العمل الآن على تفكيك خلايا مهمة جدا منتشرة في بغداد. على صعيد آخر، قال المكتب الإعلامي لشرطة البصرة إن قوات الشرطة ألقت القبض على خمسة مطلوبين ب«قضايا إرهابية وجنائية»، وضبطت أسلحة وذخائر غرب البصرة، فيما قبضت على شخصين يحملان الجنسية الإيرانية ليس بحوزتهما أوراقا تثبت هويتهما شرق البصرة.
تفجيرات متنقلة وضحايا
من جهة أخرى، قتل ما لا يقل عن 10 أشخاص فيما أصيب نحو 16 آخرين في أعمال عنف متفرقة وقعت في العراق. ففي الفلوجة، قالت الشرطة العراقية ان مهاجما انتحاريا صدم بسيارة ملغومة نقطة تفتيش تابعة للشرطة شمال غربي بغداد، ما أسفر عن مقتل خمسة على الأقل من رجال الشرطة. وقال الشرطي محمد الجميلي ان ستة آخرين من ضباط الشرطة وسبعة مدنيين أصيبوا في الانفجار الذي وقع قبل أسبوع من انتخابات المحافظات على بعد 30 كيلومترا شمال غربي بغداد.
كذلك، ذكرت مصادر أمنية عراقية أن قوات من الجيش الأميركي قامت فجر أمس بقتل ضابط سابق في الجيش العراقي وزوجته وجرح ابنه الصغير في هجوم على منزلهم في منطقة الحويجة التابعة لمدينة صلاح الدين (170 كيلومتراً شمالي بغداد).
وقالت المصادر إن «وحدة من الجيش الأميركي هاجمت منزل الضابط في الجيش العراقي السابق برتبة عقيد ضياء حسين في قرية الكنعوصية في منطقة الحويجة وقتلته وزوجته، فيما أصيب ابنه الصغير البالغ من العمر 8 سنوات بجروح وغادروا المكان». ولم تكشف المصادر أسباب وقوع الهجوم أو تفاصيل أخرى عن الحادث.
أما في بابل، قال مصدر في شرطة بابل إن اثنين من أفراد الصحوة قتلا، وأصيب اثنان في هجوم شنه مسلحون صباح أمس على نقطة تفتيش شمال غرب الحلة، فيما تعرض منزل احد المرشحين للانتخابات المقبلة في المدينة لإطلاق نار دون وقوع أي خسائر أو أضرار.
ونقلت وكالة أنباء «أصوات العراق» عن مصدر في الشرطة قوله إن «مسلحين مجهولين هاجموا نقطة تفتيش تعود لرجال الصحوة في ناحية جرف الصخر شمال غرب الحلة، وأطلقوا عليهم النار مما أدى إلى مقتل اثنين منهم وإصابة اثنين آخرين بجروح». وأضاف أن المسلحين هربوا إلى جهة مجهولة بعد أن خلفوا أضرارا مادية بالمبنى إضافة إلى الإصابات البشرية.
بغداد - «البيان» والوكالات
