في انتظار وصول وفد من الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة غدا الاحد، اظهر استطلاع للرأي العام أجري في قطاع غزة بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي، أن 82% من سكان القطاع يرون أن تحقيق الوحدة الوطنية لها الاولوية، وان 69%منهم يؤيدون المبادرة المصرية في هذا الشأن، في وقت حذر المسؤول في حركة «فتح» احمد قريع «ابوعلاء» ان ممارسات حركة «حماس» ضد كوادر «فتح» تدفع نحو حرب اهلية الجميع فيها خاسرون.

وأوضحت نتائج الاستطلاع الذي قامت به شركة الشرق الأدنى للاستشارات، ان 82% من سكان قطاع غزة يرون ان الوحدة الوطنية الفلسطينية لها الاولوية حاليا، في حين رأى10% ان الاولوية الآن هي مقاومة الاحتلال. واعرب 69 % من الغزيين عن تأييدهم للمبادرة المصرية لإنهاء الحرب على غزة. وفي سؤال عمن يمثل الفلسطينيين من وجهة نظر سكان القطاع، جاءت منظمة التحرير الفلسطينية أولا بنسبة 41 % ..تلتها السلطة الفلسطينية بنسبة 36 % .. ثم حركة «حماس» بنسبة 23 % . ووافق 62 % على استمرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس في منصبه كرئيس للسلطة الفلسطينية، في حين عارض 38 % ذلك..كما عبر26% عن ثقتهم بالرئيس عباس مقابل 18% عبروا عن ثقتهم برئيس الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية، و 54 %.. لا يثقون بأي من الاثنين..وفقا لهذا الاستطلاع.

في موازاة ذلك، قال أحمد قريع «أبو علاء»، مفوض عام التعبئة والتنظيم في حركة التحرير الوطني الفلسطيني«فتح»، ان هذا الوقت والزمان سيكون لتضميد جراح الشعب الفلسطيني، واستعادة وحدته، ووحدة النظام السياسي، وأضاف في تصريح صحافي «أنه تتوارد الأنباء من غزة الأبية بوجود اعتداءات ممنهجة ومكثفة على كوادر وقيادات وأعضاء حركة فتح والقوى الوطنية من قبل حركة حماس».

وأضاف متسائلا عن مغزى أن «هذا الشحن الإعلامي والجرائم المادية والجسدية في حق أبناء حركة فتح وتاريخها الوطني، هل تدفع نحو الحرب الأهلية التي يعلم الجميع أنها تنهي المشروع الوطني الفلسطيني أم هي جزء من اتفاقات التهدئة ووقف إطلاق النار». في موازاة ذلك، تتوجه الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة الأحد، إلى العاصمة المصرية القاهرة في إطار دعوة وجهتها مصر للقوى والفصائل، لمناقشة آلية تثبيت وقف إطلاق النار للتوصل لتهدئة معلنة مع إسرائيل، بالإضافة للشروع في حوار فلسطيني فلسطيني داخلي ينهي حالة الانقسام بين شطري الوطن.

(وكالات)