دخل الرئيس الأميركي باراك أوباما بؤرة إحدى أكثر القضايا الأخلاقية المثيرة للجدل خلافا في الولايات المتحدة بإعلان تأييده لحق المرأة في الإجهاض. ويأتي تأكيد موقف أوباما مع حلول ذكرى صدور قرار قضائي سمح دستوريا بحق النساء في الإجهاض خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. لكن الرئيس الأميركي الجديد لم يعلن عن سياسات فيما يتعلق بهذه المناسبة رغم تعليق المدافعين عن حق الإجهاض العديد من الآمال بأن يلغي أوباما حظرا فرضه الرئيس السابق جورج بوش على تخصيص أموال اتحادية لمؤسسات تنظيم الأسرة الدولية التي تعرض إجراء عمليات الإجهاض.
(د ب أ)