فازت هيلاري كلينتون بموافقة مجلس الشيوخ الاميركي لتكون وزيرة الخارجية الاميركية في الادارة الديمقراطية الجديدة على الرغم من تجدد التساؤلات من جانب الجمهوريين بشأن تعارض المصالح الذي قد تخلقه التبرعات التي يتلقاها من الخارج زوجها الرئيس الاسبق بيل كلينتون. ووافق مجلس الشيوخ بسهولة اول أمس وبغالبية 94 صوتا مقابل صوتين على ترشيح كلينتون للمنصب من جانب الرئيس باراك أوباما.

وأدت كلينتون القسم بعد موافقة المجلس بوقت قصير وستحل محل وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس. وأثار السناتور الجمهوري جون كورنين في مناقشة مجلس الشيوخ احتمال حدوث تعارض مصالح بسبب التبرعات الاجنبية التي تتلقاها المؤسسة الخيرية لزوج كلينتون.

وقال كورنين انه يدعم ترشيح كلينتون للمنصب وانه من المهم أن تباشر عملها لمواجهة التحديات الدولية التي تنتظر ادارة أوباما لكن مسألة التبرعات الاجنبية تثير تساؤلات ملحة حول الشفافية والمصداقية التي تتمتع بها الحكومة. ولتهدئة المخاوف اتفقت المؤسسة مع الفريق الانتقالي لاوباما في ديسمبر الماضي على اعلان قائمة بالمتبرعين السابقين لها والاعلان سنويا عن أسماء المتبرعين الحاليين بالاضافة الى تقديم قائمة بالتبرعات الاجنبية في المستقبل الى جهة مراقبة أخلاقية بوزارة الخارجية الاميركية.

(رويترز)