هطلت أمطار غزيرة على كل مناطق شمال الجزائر إلى عمق 500 كيلومتر جنوبا كما تساقطت الثلوج على المرتفعات التي يصل علوها إلى 600 متر.
وبلغ سمك الثلوج في بلدات وقرى ولايات القبائل وسطيف وسعيدة وباتنة وجيجل نحو 60 سنتيمترا بعد يوم واحد من الطقس القارس، وسط توقعات بأن يتجاوز حد المتر في بعض الجهات.
ووضعت السلطات آلاف من رجال الحماية المدنية ومعدات ثقيلة على أهبة الاستعداد للتدخل خاصة في المناطق الريفية حيث انقطعت الطرق بسبب تراكم الثلوج وانزلاق التربة.
وفي سياق متصل، دخلت السلطات في 25 ولاية (من مجموع 48 ولاية) في سباق ضد الساعة لتوفير الغاز ووقود التدفئة والمواد الغذائية تحسبا لاحتمال انقطاع السبل للتزود بحاجات السكان مثلما حدث قبل سنتين حين اضطر الجيش توزيع هذه الوقود بالمروحيات عندما عزلت الثلوج عشرات المدن والبلدات والقرى و تعذر اعادة فتح الطرق التي تربطها بمحيطها.
وتمر كل مناطق الجزائر بموجة برد قارس ما أدى إلى مقتل 8 أشخاص، وتخشى سلطات الانقاذ من تسجيل ضحايا أكثر لاسيما بين المشردين. الجزائر ـ «البيان»
