عقد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر صباح أمس قمة سريعة مع الرئيس العراقي جلال طالباني تناولت العلاقات بين بلديهما، وسبل تعزيزها.
وعقدت المباحثات الرسمية بين الجانبين في مطار الكويت الدولي في ختام زيارة طالباني إلى الكويت لحضور القمة الاقتصادية والاجتماعية العربية، وترأس فيها الشيخ صباح الأحمد الجانب الكويتي، وطالباني الجانب العراقي. وصرح نائب وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي الشيخ علي الجراح الصباح بأن المباحثات دارت حول «العلاقات الطيبة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها على أسس متينة من التعاون لخير البلدين والشعبين الشقيقين كما تناولت المباحثات المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية».
وأفادت وكالة الأنباء الكويتية بأن «جواً ودياً عكس روح الصداقة التي تتميز بها العلاقة بين البلدين» ساد المباحثات.وكان السفير الكويتي لدى بغداد الفريق علي المؤمن قال قبل أسبوعين تقريباً إن العلاقات الكويتية العراقية تشهد مزيدا من التطور والنمو.
وردا على سؤال عما إذا كان قد تم بالفعل تحديد موعد لزيارة رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الصباح إلى العراق، أوضح المؤمن أن هناك قبولا للزيارة إلا انه لم يتم تحديد موعدها، مضيفا أنها تحتاج إلى تحضيرات، وأن انشغال رئيس الوزراء وانعقاد القمة الاقتصادية أجلا الزيارة.
ونفى أن يكون سبب تأجيل الزيارة هو عدم تسمية العراق لسفيرها لدى الكويت، مبيناً أن هناك عدة أسماء طرحت على البرلمان العراقي، لاسيما أن الكويت تعتبر من الدول المفضلة لعمل أي دبلوماسي فيها.
يذكر أن المؤمن عين سفيراً كويتياً لدى بغداد في نوفمبر الماضي ليكون أول سفير كويتي في العراق منذ غزو العراق للكويت في العام .
