ذكرت المعلمة السابقة في مدرسة بوناهو في ولاية هاواي جوان هلبلينغ حيث كان يدرس أوباما في تصريحاتٍ صحافية أن الرئيس الأميركي الجديد «كان تلميذاً عادياً ولكنه كان ذكياً ومنفتحاً وله قدرة كبيرة على التكيف».
وكانت هلبلينغ تتحدث عن سبع سنوات أمضاها أوباما في المدرسة، مشيرةً إلى أنه كان يعرف في تلك الفترة باسم «باري» ولكنه تخلى عنه في مطلع شبابه ليستعيد اسمه بالولادة «باراك» وهو اسم إفريقي.
وأضافت هلبلينغ «أعتقد أنها كانت بداية إدراكه لهويته السوداء الأميركية»، موضحةً أن هذا الأمر «كان مهماً بالنسبة له لرؤية الصورة التي كونها التلامذة الآخرون عنه بسبب لون بشرته».(أ ف ب).
