قضى الرئيس الأميركي السابق ليلته الأولى أمس في مزرعته في كروفورد في ولاية تكساس كمواطنٍ عادي، بعد أن سلم دفة الحكم لباراك أوباما. وأمضى بوش بحسب مساعديه لحظاته الأخيرة في البيت الأبيض متجولاً في أرجاء المكان جيئةً وذهاباً وأجرى اتصالا هاتفيا مع وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس، قبل أن يستقبل أوباما مخاطباً إياه «سيدي».

وفي تقليد متبع ترك بوش ملاحظة للرئيس المقبل على مكتب «ريسوليوت ديسك» الضخم في المكتب البيضاوي والمصنوع من خشب سفينة بريطانية تحمل اسم «ريسوليوت» لم يكشف عن تفاصيلها، إلا أن إحدى مساعداته ذكرت أنها ركزت على «الفصل الجديد الرائع الذي بدأه أوباما ».

ومع تحرك الموكب باتجاه مقر «كونغرس» أرسل بوش قبلة الوداع باتجاه البيت الأبيض فيما تجمع حشد على طول الطريق لوح بلافتات كتب عليها «اقبضوا على بوش»، وهتفوا «لا بوش بعد اليوم». وعلق بوش قائلاً: إن الشعبية «تتلاشى بسرعة مثل رياح تكساس».

وألقى الرئيس السابق كلمة في قاعدة «أندروز» الجوية قبيل توجهه إلى تكساس أمام تجمع من الجنود وتهكم على «جدول أعماله» الذي سيقضيه ب«جز الأعشاب وإخراج القمامة». وتابع قائلاً: «عندما اذهب إلى المنزل وأنظر في المرآة لن أندم على ما سأراه فيما عدا بعض الشعر الأبيض». (وكالات)