لاقت مبادرة المصالحة العربية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قمة الكويت ارتياحا وترحيبا سياسيا وشعبيا لبنانيا، وشكلت مادة متابعة دقيقة من مراجع وقيادات لبنانية.
وفيما رحب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بالمبادرة، قال: «نحن في لبنان أول مستفيد من هذه المبادرة فقوتنا من قوة العرب ووحدتنا تقوى بهم وتشتد»..
اعتبرت مصادر سياسية لبنانية أنها أحدثت «صدمة إيجابية قوية في الوضع السياسي اللبناني من شأنها أن تؤسس لمسار جديد في مقاربة النقاط العالقة في غير ملف»، ولفتت إلى أن «المسار الجديد للعلاقات العربية سينعكس بالدرجة الأولى على المسار الرسمي والسياسي اللبناني، الذي يسعى منذ قمة الدوحة إلى تقريب المواقف، والابتعاد عن سياسة المحاور التي كانت قائمة في المرحلة السابقة».
وفي سياق متصل، وبعد عودة رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والوزراء السنيورة من الكويت بعد مشاركتهما في القمة تتجه الأنظار إلى جلسة مجلس الوزراء المقبلة، التي ستسبق الجلسة الثالثة من جلسات مؤتمر الحوار الوطني اللبناني المقررة الاثنين المقبل لمتابعة مناقشة الاستراتيجية الدفاعية. (بيروت ـ قاسم خليفة)