ذكرت مصادر اسرائيلية أمس أنه من المتوقع أن يزور الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قطاع غزة اليوم الثلاثاء، في اطار مهمة جديدة للتعرف على حجم الدمار الذي خلفه العدوان الاسرائيلي على غزة طيلة ثلاثة أسابيع.

وحسب المصادر فإم كي مون سيقوم بزيارة تفقدية داخل قطاع غزة كما سيقوم بزيارة مماثلة إلى مناطق النقب المتاخمة للقطاع. وقالت المصادر الاسرائيلية إن تل ابيب ستطلع الامين العام للامم المتحدة على «حجم الضرر» الذي تعرض له الاسرائيليون جراء اطلاق الصواريخ من القطاع على مستعمرات جنوب فلسطين المحتلة، رغم أنها لم تتسبب سوى بمقتل ثلاثة أشخاص فقط.

وسيزو كي مون مستعمرة سيديروت التي تتعرض لأكبر عدد من الصواريخ بحكم قربها من القطاع. وخلال جولته في الشرق الاوسط التي بدأها الاسبوع الماضي وشملت مصر واسرائيل والسلطة الفلسطينية والأردن وسوريا ولبنان، تجنب بان كي مون زيارة قطاع غزة ما أثار استياء حركة «حماس» التي افترضت به أن يقوم بهذه الزيارة خاصة وأن مؤسسات الامم المتحدة تعرضت لاستهداف إسرائيلي أكثر من مرة.

إلا أنه وخلال قمة الكويت أعرب عن رغبته في زيارة غزة قبل أن يعود لنيويورك في وقت لاحق هذا لاسبوع شريطة تحسن الوضع الامني. وبزيارته إلى القطاع سيكون أول شخصية عالمية تزور غزة بعد الحملة العسكرية الاسرائيلية التي استمرت 22 يوماً، ومن المتوقع أن يطلع الامين العام للأمم المتحدة على حجم الدمار الذي سببه العدوان الاسرائيلي والاحتياجات الانسانية العاجلة التي يحتاجون إليها. (رويترز)