كشف استطلاع للرأي أجرته محطة «سي إن إن» الأميركية مؤخراً، أن نحو 50 في المئة من الأميركيين يحملون الحزب الجمهوري والإدارة المنصرفة «المسؤولية الأكبر» عن الأزمة المالية التي ضربت الولايات المتحدة.

وفي حين أعرب ربع المستطلعة آراؤهم فقط عن اعتقادهم أن الديمقراطيين «يتحملون اللوم الأكبر» في الأزمة، أشار 20 في المئة إلى أن المسؤولية «تقع على كاهل الحزبين بالتساوي». وأظهر الاستطلاع أن 62 في المئة من أفراد العينة لفتوا إلى أنهم «أكثر ميلاً للثقة» بالرئيس المنتخب باراك أوباما من ثقتهم بأعضاء «الكونغرس» فيما يتعلق بالإفراج عن أموال خطة الإنقاذ. (لبيان)