أعاد لص سوري حقيبة نسائية إلى صاحبتها بعد سرقتها عندما اكتشف أنها تحوي أموال تبرعات لأطفال غزة الذين يتعرضون لعدوان إسرائيلي غاشم منذ أسابيع.
وبعد أن انتشرت صناديق التبرعات في الساحات العامة في جميع المحافظات السورية، قام لص بسرقة حقيبة تخص إحدى السيدات المتطوعات في حملات التبرع لأهل غزة، والتي كانت تضم مبلغا مكتوبا عليه هدية إلى أطفال غزة، وعندما فتح اللص الحقيبة وقرأ ما كتب على النقود، شعر بتأنيب ضميره واتصل بالسيدة، وصارحها بأنه سرق حقيبتها ظناً منه بأن فيها نقوداً تعود لها، وقام بتسليمها الحقيبة بما فيها من نقود.
(دمشق- «البيان»)
