على الرغم من تدمير السجون، أكد سكان في غزة أن حماس كانت تطبق عقوبات صارمة على الخارجين على القانون، وأن البعض أصيب بكسور في الأرجل.

وقال رجل وهو يتذكر العقوبة التي تعرض لها أحد جيرانه «كان يتم سجنهم في منزل أو في مستشفى رافضاً ذكر اسمه خشية تعرضه لأشياء لا تحمد عقباها.

وفي حين يعترف بعض سكان غزة بإعجابهم بالأسلوب الذي تتبعه حماس لفرض النظام على بعض أشكال الحياة، إلا أن آخرين يشتكون من أن حماس تحكمهم بيد من حديد، وأنها تفرض قيما إسلامية متشددة على الفلسطينيين الذين يبخسون قدرهم.

ويشكو ناشطون من حركة فتح ، من تعرضهم للترهيب وفي بعض الحالات للقتل وهي اتهامات تنفيها حماس نفيا قاطعا. ووجه أعضاء فتح اتهامات جديدة لحماس باللجوء إلى استخدام الضرب بعد عودة رجالها إلى الشوارع. (العربية نت)