اعتبرت حركة فتح أن حماية دم الأطفال والنساء والشيوخ من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، شكل مطلبا ومحور مساعي القيادة الفلسطينية ما قبل وخلال العدوان الإسرائيلي، وسيتواصل باعتباره المهمة الأساسية للرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية.

وأشار المتحدث باسم حركة فتح فهمي الزعارير الى أن وقف إطلاق النار دون وقف العدوان وآثاره المتمثلة في مواصلة الحصار وإغلاق المعابر، واستمرار احتلال غزة، هو شرك إسرائيلي يستهدف تضليل الرأي العام، وتهدئة الجهود الدبلوماسية الدولية على أعتاب القمة العربية ولقاء شرم الشيخ الدولي وتسلم الإدارة الاميركية المنتخبة، مذكرا باستمرار احتلال الضفة الغربية، بعد إعادة احتلالها عام 2002 في ما سمته إسرائيل عملية السور الواقي.

وأضاف الزعارير« إن استمرار وجود قوات الاحتلال في القطاع متأهبة عسكريا لأي عمليات لاحقة خديعة والتفاف على كل الجهود في هذا الشأن»، مطالباً بنزع أي ذريعة في هذا الصدد، شامل للعدوان، عبر تحقيق الانسحاب من الأرض الفلسطينية ورفع الحصار وفتح كافة المعابر.

وأكد على أهمية اتصالات الرئيس ابو مازن والرئيس مبارك والجهد الدولي عبر لقاء شرم الشيخ لإجبار إسرائيل على الامتثال للقرار الدولي 1860، وتنفيذ المبادرة المصرية.

غزة - ماهرابراهيم