أجرى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في العاصمة السورية دمشق صباح أمس محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد تركزت على الوضع في قطاع غزة، وضمان وقف دائم لإطلاق النار وتنفيذ القرار الصادر عن الأمم المتحدة رقم 1860 القاضي بوقف فوري لإطلاق النار. ووصف أمين عام الأمم المتحدة لقاءه بالرئيس السوري الأسد بـ «الجيد جدا».

وقال: «نعول على دور الرئيس (السوري) في ديمومة لوقف إطلاق النار بشكل دائم». من جانبه، أكد الرئيس الأسد على ضرورة تزامن وقف إطلاق النار في غزة مع انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع ورفع الحصار وفتح المعابر.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن الأسد خلال لقائه مع كي مون تأكيده على ضرورة أن يتزامن وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع «انسحاب قوات الاحتلال من كامل القطاع ورفع الحصار نهائيا وفتح كافة المعابر بما يضمن توفير الاحتياجات الأساسية للشعب الفلسطيني».

وركز على أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل إيصال مساعدات إنسانية عاجلة وإعادة الإعمار في قطاع غزة، مع تشديده على أهمية أن تتحمل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كامل مسؤولياتها وتقوم بالدور المنوط بها وفق الميثاق الذي أنشئت على أساسه خاصة في ظل استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي أسلحة محرمة دولياً. (دمشق ـ «البيان»)