دمرت قوات الاحتلال بسياسة الأرض المحرقة قبيل وقف إطلاق النار، كل شيء من بشر وحجر وشجر وبنى تحتية فى صورة تفوق التخيل فعلا فقد وصف مواطنون الوضع بأنهم اي جنود الاحتلال قد حرثوا كل شيء، ولم يبقوا شيئاً على حاله، بهذه العبارة وصف المواطن «أبو أمجد» الدمار الذي حل بمنطقة العطاطرة والسلاطين شمال بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدار ثلاثة أسابيع من التوغل.
وقال المواطن أبو أمجد «الدمار الذي خلفته قوات الاحتلال الإسرائيلي يحتاج إلى سنين لإعادته لصورته التي كانت عليه»، وأضاف «لم يتركوا الشجر ولا الحجر إلا واستهدفوه». وروى المواطن الذي كان في منزله أثناء توغل قوات الاحتلال برياً للمنطقة التي يقطنها ما شاهده من أساليب بشعة مارسها جنود الاحتلال بحق جيرانه من استهداف مباشر بالرصاص، واستهداف المنازل بالقذائف، وقال توقعت الموت في كل لحظة من القصف العشوائي لمنازل المواطنين وكل ما هو متحرك في المنطقة.
ألافيما جلس العديد من المواطنين على انقاض منازلهم التي دمرتها الصواريخ الإسرائيلية يحتسبون أمرهم إلى الله، يبحثون بين الأنقاض عن خصوصياتهم، أما الطواقم الطبية فقد بدأت بالبحث بين الأنقاض عن جثث الشهداء الذين استشهدوا منذ أكثر من عشرة أيام. ألا(غزة-البيان)