استقبلت الجزائر أول من أمس خمس عائلات قدمت من قطاع غزة تتكون من خمس نساء جزائريات متزوجات من فلسطينيين و سبعة عشر من أطفالهن. وقال د. جمال ولد عباس وزير التضامن الوطني إن عددا من العائلات الأخرى لا تزال عالقة في غزة وسترحل لاحقا فيما فضلت جزائريات أخرى البقاء هناك ومواجهة الموقف كبقية الفلسطينيين.
وقالت عائشة حملاوي، وهي جزائرية متزوجة من عماد أبوالحاج الضابط في الشرطة الفلسطينية واستشهد في الغارة الإسرائيلية الأولى، إن الوصول إلى الجزائر كان معجزة لأنها وأولادها الستة نجت من القصف المكثف حتى تمكنت من الخروج إلى رفح المصرية.
الجزائر ـ «البيان»