ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني تعرضت لموقف مثير للدهشة مساء أول من أمس في نادي الصحافة في العاصمة الأميركية واشنطن عندما تعرضت لاتهامات بالإرهاب بسبب العمليات العسكرية في قطاع غزة.

وأشارت الصحيفة على موقعها الالكتروني أمس إلى ان أحد الصحافيين وصفها بالإرهابية، مؤكدا أن إسرائيل تمنع الصحافيين من تغطية الحرب على غزة. وأضافت أن سيدة أخرى وجهت حديثها لوزيرة الخارجية الإسرائيلية بالقول «هل أنتم زيمبابوي أخرى».

وأشارت «يديعوت أحرونوت» إلى أن الصحافيين انتهزوا الفرصة لقراءة أجزاء من تقارير منظمات حقوق الإنسان حول أسلوب تعامل إسرائيل خلال العمليات العسكرية في غزة. وقالت إن شخصا لم يعرف نفسه إتهم إسرائيل بقتل المدنيين الأبرياء ما اثار استنفار رجال الحراسة الخاصة لها، وتساءل: « منذ متى يتم استضافة الارهابيين هنا؟».

وأوضحت المصادر ان ليفني فقدت «صبرها» عندما سألها مراسل قناة «الجزيرة» الفضائية عما إذا كانت زيارتها لواشنطن جزء من حملتها الانتخابية، حيث قالت: «هذا هراء. نقوم أنا أعمل وفق التزامات وظيفتي كوزيرة للخارجية».

(د.ب.أ)