أرسلت الحكومة الاسبانية 50 طنا من المساعدات الإنسانية إلى الأردن ليتم توصيلها إلى غزة بينما أعلنت المغرب انتهاء الجسر الجوي الذي أقيم بينها وبين مصر لنقل المساعدات في الوقت الذي أعلنت فيه سوريا وللمرة الأولى منذ العام 1967 عن توجه أطباء سوريين إلى غزة.

وللمرة الأولى منذ العام نحو أربعة عقود أعلن في العاصمة السورية عن توجه أطباء سوريين إلى غزة، وذلك مساهمة منهم في دعم الفرق الطبية والإسعافية التي تواجه ظروفاً صعبة. وغادر فريق طبي سوري دمشق إلى غزة أمس عن طريق مصر برفقة شاحنات إغاثة طبية وغذائية تمثل المساعدات الشعبية والرسمية التي تم جمعها في الأيام الأخيرة.

وقال عطري إن سوريا بادرت مباشرة إلى إرسال قوافل المساعدات والإغاثة لأبناء غزة وهي على استعداد تام ومستمر لتقديم كل أشكال الدعم التي يحتاجها أهلنا الصامدون في غزة. وهذه المرة الأولى التي يعلن فيها عن زيارة مواطنين سوريين إلى قطاع غزة منذ العام 1967 عام احتلال القطاع من قبل القوات الإسرائيلية. ولم تعترف سوريا بالسلطة الفلسطينية ولم تقم معه علاقات دبلوماسية حتى الآن.

وعلى صعيد المساعدات الإنسانية، أرسلت الحكومة الإسبانية طائرة أخرى محملة بـ 50 طنا من المساعدات الإنسانية التي تبلغ قيمتها مليون يورو إلى أحد مطارات العاصمة الأردنية ليتم نقلها بعد ذلك إلى المتضررين من الهجوم الإسرائيلي في قطاع غزة على متن رحلتين جويتين.

يذكر أن المساعدات الاسبانية سيتم تسليمها إلى العاملين بمنظمة الأونروا التابعة للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ليتم توزيعها على المتضررين من القصف الإسرائيلي..كما أن إسبانيا قامت حتى الآن بإرسال مساعدات إلى قطاع غزة بقيمة 605 ملايين يورو.

من جهة أخرى، أفاد مصدر رسمي مغربي أمس بأن الجسر الجوي الذي أقيم بين المغرب ومصر لنقل المساعدة لسكان قطاع غزة انتهى مساء الخميس. وأفادت وكالة الأنباء المغربية الرسمية بأن العملية التي بدأت في السابع من يناير سمحت بنقل 234 طنا من المساعدات لفلسطينيي قطاع غزة على متن 18 طائرة أقلعت من قواعد عسكرية مغربية في سلا والقنيطرة (شمال) ومكناس (وسط).

وأضافت الوكالة ان المساعدات المغربية التي نقلت إلى مطار العريش ومنه إلى قطاع غزة مرورا بمعبر رف، تتمثل في 169 طنا من الأغذية و55 طنا من الأدوية والمعدات الطبية و10،5 أطنان من البطانيات.

في السياق، أعلن المغرب انه مستعد لاستقبال 200 جريح فلسطيني فورا في مستشفيات متخصصة في الرباط ووصلت الأسبوع الماضي مجموعة أولى من المصابين على متن طائرة عسكرية من العريش إلى العاصمة المغربية. كما أعطى العاهل المغربي الملك محمد السادس تعليمات للحكومة ومصرف المغرب لفتح «حساب مساعدات لفلسطين» يهدف إلى جمع التبرعات المغربية لفائدة سكان غزة.

دمشق- «البيان» والوكالات