سلم طفل لبناني مصاب بتشوهات في وجهه منذ عدوان يوليو 2006 الإسرائيلية على لبنان رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال وجوده في مقر رئاسة الحكومة أمس طالبه فيها بإنقاذ أطفال غزة.

وتلا الطفل علي غريب (21 عاما) الذي خسر عينه اليسرى نتيجة إصابته بشظايا قنبلة إسرائيلية، الرسالة باللغتين الانجليزية والعربية أمام بان بعد اجتماعه مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، وقال انه آت ليشهد باسم أطفال حرب يوليو وليطالب الأمم المتحدة بإنقاذ أطفال غزة.

وجاء في الرسالة التي توجهت إلى كي مون «اطلب منك أن تكون شاهدا وان تنقذ أطفال غزة إن من أورثني هذه الإعاقة هو نفسه في غزة يصنع إعاقات جديدة ويسرق أحلام الأطفال في غزة». وأضاف الطفل «ان جلادي لا يزال يعبث بالأرض ،أمام أنظار العالم اجمع وضحاياه أطفال فلسطين». وقال إن «ما تقوم به إسرائيل إبادة وجريمة ضد الإنسانية والطفولة».

ورد كي مون بالقول إن «أطفال لبنان، سمعت رسالتكم بوضوح، وانا متأثر». وجدد التزامه «بالعمل من اجل تحقيق السلام والاستقرار». في المقابل، صرح السنيورة بأن الأمين العام للأمم المتحدة «سيحمل هذه الرسالة التي تظهر أن الإرهاب الذي مورس على لبنان ويمارس على أطفال غزة وسكان غزة الآمنين يجب ان يتوقف».

( أ.ف.ب)