دفع الأطفال في قطاع غزة الثمن الأكبر من المحرقة الإسرائيلية المتواصلة منذ 22 يوماً، إذ تقدر منظمة (يونيسيف) أن 40 في المئة من الشهداء الذين راحوا ضحية القصف الإسرائيلي الأعمى هم الأطفال، وفي حين لا يجد هؤلاء أي مستوى مقبول من الرعاية طيلة فترة الحصار المفروض على غزة.
فإنهم في هذه الأيام محرومون من أبسط الحقوق التي لا بد وأن يتمتع بها الطفل في جميع أنحاء العالم، خاصة مع فقد كثير منهم لذويهم أو تعرضهم للإصابات المباشرة ناهيك عن الأذى النفسي، وفي الصورة من (أ.ف.ب) أطفال في إحدى مدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي تستخدم ملاجئ للنازحين يسخنون إبريق شاي على نار الفحم حيث لا توجد كهرباء.
(أ.ف.ب)
