منزل الفنان المصري حسن أبو الحسن بنجع السوالم غربي مدينة الأقصر (721 كيلومترا جنوب القاهرة)، تحول إلى مزار شعبي ؟ كما تقول وكالة «دبا»- بعد أن نحت تمثالا صغيرا لحذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي كان قذف به الرئيس الأميركي جورج بوش خلال زيارته الأخيرة للعراق الشهر الماضي.
وتوافد أهالي وأطفال البر الغربي بالأقصر على منزل أبو الحسن والتفوا حوله لرؤية الحذاء الذي نحته من حجر البازلت. وقال أبو الحسن إنه نحت الحذاء تضامنا مع شعب العراق، مشيرا إلى أنه رفض ألف جنيه مصري (180 دولارا) ثمنا لبيع فردة الحذاء التي استغرق نحتها قرابة عشرين يوما. كان شقيق منتظر الزيدي المعتقل حاليا لدى السلطات العراقية، قد ذكر أن المحكمة لم تحدد حتى الآن موعدا للمحاكمة. وقال ميثم الزيدي الأخ الأصغر لمنتظر لوكالة الأنباء الألمانية أن الغموض يكتنف قضية الزيدي، والمحكمة لم تحدد موعدا جديدا للمحاكمة بعد أن أرجأت موعد المحاكمة الذي كان مقررا في 31 من الشهر الماضي.
المؤسف أن الحذاء الذي نجح في التعبير عن غضب الرأي العام من جرائم إسرائيل، تحول إلى لغة حوار في مجلس الشعب المصري، فقد شهد المجلس معركة كلامية حامية حول العدوان على غزة بين نواب المعارضة وخصوصا الأخوان المسلمون من جهة ورئيس المجلس فتحي سرور ونواب الحزب الوطني الحاكم من جهة اخرى، رفع خلالها نائب اخواني حذاءه في مواجهة احد نواب الحزب الوطني قائلا «انت لا تستحق الا هذا» بحسب مراسل لوكالة فرانس برس. وماحدث أثار استياء الأوساط السياسية المصرية التي علق مصدر منها بأن الحذاء يجب أن يوجه فقط إلى كل ما هو إسرائيلي.
