الأطفال العرب قبل الكبار، تأثروا بفكرة استخدام الأحذية خلال مسيراتهم للتنديد بجرائم إسرائيل ضد أشقائهم في غزة. شارك الالاف منهم في العديد من المسيرات بعد انتهاء يومهم الدراسي. لم يكتفوا بحمل أعلام فلسطين وصور الأطفال الشهداء بل حملوا صور قادة إسرائيل القتلة وأمطروها بالأحذية القديمة. وفي العاصمة التونسية مثلا، خرج الاف التلاميذ إلى الشوارع في مظاهرات حاشدة في العمران والسيجومي وحي التضامن منددين بالصمت المخجلعلى الجرائم في حق أطفال فلسطين، ومطالبين بفتح الجهاد لنصرة اهالي غزة.
وفي ضاحية السيجومي الشعبية ردد متظاهرون محاطون بالشرطة شعارات مثل «الجهاد في فلسطين ..الله سيرث ارضه إلى عباده الصالحين» و«غزة غزة..رمز العزة». ومثال آخر من لبنان. إذ خرج الأطفال لبنان من الذين تراوحت اعمارهم بين السادسة والثالثة عشرة في تظاهرة امام مقر اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا) التابعة للامم المتحدة في وسط بيروت، استنكارا لما يواجهه أطفال غزة. وحمل الاطفال مجسمات لصواريخ القسام. كما حملوا نعوشا وهمية إلى جانب صور ضخمة للضحايا من اطفال غزة الذين سقطوا في الهجمات الإسرائيلية.
وفي الجنوب، تجمع أطفال فلسطينيون من روضات الأطفال في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في عين الحلوة في صيدا، تضامنا مع اطفال غزة. وتظاهر المئات من أطفال مخيمي البداوي والبارد في الشمال. وشهدت مختلف المناطق اللبنانية ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين تظاهرات يومية. وكانت 20 فضائية عربية نظمت أمس«يوم التضامن مع غزة» بالتعاون مع جامعة الدول العربية بمشاركة فنانين وإعلاميين من تسع دول عربية في بث مشترك لمدة 12 ساعة.
