تلتف الأجساد المتفحمة في المستشفيات الفلسطينية كما يلتف سكان غزة الأحياء في هذه المحنة. فبعد ثلاثة أسابيع من التقتيل والتدمير في محرقة فاقت المحرقة المعروفة تحولت المستشفيات الفلسطينية إلى مدافن، وباتت تتكدس فيها الجثامين بحثاً عن أمن، بعدما استهدفت المقابر.. فاستهدفت المستشفيات، فلا الأحياء آمنون ولا الأموات. إنها صورة مؤلمة أن يحاصر الانسان وينكل به حتى وهو ميت بعدما أزهقت روحه بلا ذنب.. سوى بحثه عن الحرية.
