اعتقلت السلطات السودانية الزعيم السوداني المعارض حسن الترابي وبدأت استجوابه أمس على خلفية مطالبته الرئيس عمر البشير بتسليم نفسه طوعا للمحكمة الجنائية الدولية.
قال مدير مكتب زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض عوض بابكر إن السلطات الأمنية بدأت تحقيقاتها مع الترابي على خلفية التصريحات التى ادلى بها منذ يومين والتي طالب فيها الرئيس السوداني عمر البشير بتسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية. واشار بابكر فى تصريحات لوكالة انباء الشرق الاوسط المصرية انه ربما تطول التحقيقات التى بدأت من جانب ما يسمى بفرع الامن السياسي في جهاز الامن بالسودان. وأوضح ان «نحو 20 فردا من اجهزة الامن جاءوا الى منزل الترابي في سيارتين الليلة قبل الماضية واقتادوه بعيدا.
ولم يقدموا اي تفاصيل». كان نجل الترابي أبلغ الصحافيين ان مجموعة من الضباط اقتادوا والده الليلة قبل الماضية من منزله دون ان يقدموا اسبابا للاعتقال. وقال الترابي الاثنين الماضي «اننا نعتقد أن البشير مدان سياسيا .. ويجب ان يتحمل المسؤولية عن كل ما يحصل في دارفور من تهجير، واحراق القرى، وعمليات الاغتصاب الممنهجة على نطاق واسع». وطالب الترابي البشير بالمثول امام المحكمة الجنائية الدولية. يشار الى ان السلطات الأمنية كانت قد حققت قبل ايام مع نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي علي محمود حسنين بسبب تصريحات قالت السلطات انها مؤيدة للمحكمة الجنائية الدولية.
وكان رئيس الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو دعا الى استصدار امر باعتقال البشير في يوليو الماضي، ومن المقرر ان يبت قضاة المحكمة الدولية في طلب اوكامبو مع نهاية شهر يناير الجاري. وبحسب الأمم المتحدة، اسفرت الحرب الاهلية في دارفور بغرب السودان منذ 2003 عن سقوط نحو 300 الف قتيل، في حين تتحدث الخرطوم عن عشرة آلاف فقط.
على صعيد متصل قتل جندي من قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان، وجرح ثمانية من القوات السودانية المشتركة المدمجة في منطقة خور دليب بولاية جنوب كردفان في اشتباك مع مجموعة سودانية مسلحة. وقال قائد القوات المشتركة في جنوب كردفان العميد جقور مكوار مرادا - في تصريح لراديو مرايا اف ام (راديو الجنوب ) ان قوة من الدفاع الشعبي قوامها اربعمئة مسلح هاجمت معسكر القوات المشتركة في المنطقة وان تحقيقيا يجري في الحادث.
(الوكالات)