ذكرت الاذاعة الاسرائيلية انه كشف النقاب الليلة قبل الماضية عن دمج «مغاوير» البحر وهي ما يسمى «وحدة الصاعقة البحرية» في عملية الجيش الاسرائيلي على قطاع غزة، في يومها العشرين على التوالي.

وذكرت الاذاعة ان افراد الوحدة اجروا سلسلة عمليات وصفتها بالجريئة في عمق القطاع منذ بدء عملية الرصاص المصبوب، قائلة :« حققوا انجازات لافتة في ضرب البنية التحتية لحركة حماس».يذكر ان قائد المنطقة الجنوبية الميجر جنرال يوؤاب غلانت الذي يقود عملية «الرصاص المصبوب» سبق ان قاد في الماضي وحدة الصاعقة البحرية.

من جهة اخرى، وفي إطار جهود إسرائيل لتحسين صورتها ما بعد الحرب، أقامت وزارة الخارجية الاسرائيلية مؤخرا طاقما خاصا مهمته تقديم توصيات حول سبل تحسين صورة إسرائيل في الغرب، كما أوكل الطاقم ببحث سبل منع إيران وحماس من إعمار قطاع غزة لمنعهما من تعزيز مكانتيهما في أوساط السكان الفلسطينيين.

والمهمة الأولى التي أوكل فيها الطاقم هي إعداد توصيات حول إعمار قطاع غزة. وتخشى إسرائيل عودة السيناريو اللبناني في عمليات الإعمار، وأن تقود «حماس» على بمساعدة إيران عمليات الإعمار في قطاع غزة الأمر الذي من شأنه أن يعزز من قوة حماس ومن التفاف السكان حولها. وتسعى إسرائيل إلى أن تكون مهمة ا لإعمار بيد السلطة الفلسطينية وعدد من الدول العربية بحيث لا تحقق حماس مكاسب من ذلك.

والمهمة الثانية التي ألقيت على عاتق الطاقم تتعلق بصورة إسرائيل في الخارج التي تأثرت بفعل الحرب البشعة التي شنتها على قطاع غزة. وينطلق الطاقم في هذا الجانب من أن صورة إسرائيل تعرضت لضربة في أوساط الرأي العالمي وفي الغرب بسبب قصف المباني السكنية وقتل العدد الهائل من المدنيين. ويتوقع المسؤولون الإسرائيليون أن تتفاقم صورة إسرائيل سوءا بعد دخول محطات التلفزة إلى قطاع غزة والكشف عن حجم الدمار والضرر الذي لحق به على كافة الصعد.

في الجانب الإعلامي، أشارت التوصيات الأولية التي ناقشها الطاقم إلى أنها تهدف إلى بث رسالتين، الأولى للعالم العربي مفادها أن «الردع الإسرائيلي تحقق، وأن إسرائيل لن توافق على تعرض مواطنيها للقصف». وللعالم الغربي رسالة مفادها بأن «إسرائيل دولة ديمقراطية متنورة ولديها قيم شبيهة لقيم الدول الأوروبية».

(وكالات)