مع احتدام الجدل حول رئاسة مجلس النواب العراقي، ظهر لأول مرة اسم إحدى البرلمانيات، وهي ميسون الدملوجي، التي قدمت طلبا رسميا إلى النائب الأول لرئيس مجلس النواب خالد العطية، بترشيحها لمنصب رئيس مجلس النواب.

وقالت الدملوجي في طلبها« تأكيداً لوثيقة الإصلاح السياسي التي أقرها مجلس النواب، وضرورة تعزيز المبادئ والقيم الديمقراطية في العراق، وفتح صفحة جديدة من العلاقات السياسية مبنية على أساس المواطنة والقانون، بعيداً عن أي شكل من أشكال التمييز، ومنها الانتماءات الحزبية الضيقة.

وتأكيداً لأهمية دور المرأة في عملية بناء السلام والديمقراطية في عراقنا الحبيب، أود أبلاغكم بترشيح نفسي لمنصب رئاسة مجلس النواب العراقي، راجية أن تتخذ الإجراءات اللازمة لذلك ».

ويأتي ترشيح الدملوجي نفسها في ظل مطالبات لناشطات نسويات بعدم تهميش المرأة، ومنحها حقوقها كاملة، وتوليها للمناصب القيادية في مؤسسات الدولة، إذ يعد منصب رئيس مجلس النواب من أهم ثلاثة مناصب في الحكومة، مع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء.

وتشير السيرة الذاتية لميسون سالم الدملوجي إلى أنها من مواليد 15 فبراير 1962، وحاصلة على شهادة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة لندن، وماجستير بالهندسة المعمارية من الجامعة، ذاتها ودرجة اختصاص تعادل الدكتوراه في الهندسة المعمارية من جامعة لندن عام 1997، وماجستير إدارة مواقع العمل من الجامعة نفسها عام 2003 ، وهي غير متزوجة.

وقد غادرت العراق في العام 1981 إلى بريطانيا، وكانت تمارس نشاطها السياسي في المعارضة ضد النظام السابق ، ضمن حزب اتحاد الديمقراطيين العراقي الذي تم حله بعد سقوط النظام، ثم مع تجمع الديمقراطيين المستقلين برئاسة الدكتور عدنان الباجه جي، وأصبحت عضواً في مجلس النواب ضمن القائمة العراقية الوطنية كشخصية مستقلة.

وبعد رجوعها إلى العراق في عام 2003، شغلت منصب وكيل أقدم لوزارة الثقافة لمدة سنتين وستة أشهر، ثم تفرغت كعضو في مجلس النواب.

( بغداد-البيان)