أمر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بتشكيل فريق من خبراء الاستخبارات والقانون لجمع الأدلة في ما يتعلق بعمليات غزة العسكرية بحيث يتم استخدامها للدفاع عن القادة العسكريين في أي مقاضاة محتملة في المستقبل.

وذكرت صحيفة «جروزاليم بوست» الإسرائيلية أن «فريق الاتهامات» حصل بالفعل على جميع الصور التي قام فريق المصورين العسكريين الذين جرى نشرهم في القطاع بالتقاطها بهدف المراجعة والتحليل.

ويتم تسليم هذه الصور والأفلام أولاً إلى مسؤولي الاستخبارات للدراسة بهدف التوصل لأي معلومات استخباراتية. وجاء قرار تشكيل الفريق في إطار الإعداد لمواجهة موجة من الاتهامات الدولية بسبب عملية «الرصاص المصبوب» بعد أن حذر المدعي العام الإسرائيلي مناحيم مزوز قبل يومين من احتمال رفع دعاوى ضد الجنود بعد انتهاء العملية.

وقال مصدر عسكري: «إننا بحاجة للاستعداد لأي مقاضات محتملة ضد كبار الضباط»، موضحا أن الفريق سيتولى مراجعة الافلام والمعلومات الاستخباراتية و«سيقوم بصياغة الأدلة التي يمكن استخدامها للدفاع ضد الاتهام بأن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة». يأتي هذا بينما ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين جراء العملية التي دخلت يومها التاسع عشر لأكثر من 970 قتيلا وأكثر من 4500 جريح. (د.ب.أ)