لقطة تظهر لحظة انفجارٍ على تخوم مدينة غزة أمس، بفعل القصف الهمجي لآلة الحرب الإسرائيلية الذي طال كل مناحي الحياة في قطاع غزة، ولم يوفر حتى هدوء الأموات وصمت المقابر، ولقد أرادها المعتدون محرقةً باتت على أعتاب أسبوعها الرابع أو لربما «هيروشيما» ثانية كما صرح احد مسؤوليهم تنزع ورقة التوت الأخيرة عن نظام عنصري، قل نظيره على مدى التاريخ.(أ.ب)