قال شهود إن قوات إثيوبية إنسحبت من قواعدها الرئيسية في مقديشو في الساعات الأولى من صبيحة امس مما دفع السكان الى الخروج الى الشوارع للتعبير عن فرحتهم. في وقت وزعت الولايات المتحدة مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي من شأنه أن يعزز خطة لنشر قوة للأمم المتحدة لحفظ السلام في الصومال الذي تمزقه الحرب لتحل محل قوة للاتحاد الافريقي.

وحظيت الخطة بتأييد وزيرة الخارجية الاميركية المنتهية ولايتها كوندوليزا رايس لكن مسؤولين بالامم المتحدة وبعض اعضاء مجلس الامن أبدوا اعتراضات. وقال احد السكان «ان مئات من الاشخاص تجمعوا عند الفجر عند منشأة عسكرية في شمال العاصمة الصومالية بعد ان أخلتها القوات الاثيوبية خلال الليل». واضاف قائلا «كنا نهتف شاكرين الله الذي جعل القوات ترحل عن منطقتنا».

واوضح ناطق باسم المعارضة الاسلامية قال ان جميع الجنود الاثيوبيين غادرو المدينة امس واضاف سليمان ولد روبل من التحالف من اجل اعادة تحرير الصومال «القوات الاثيوبية غادرت قواعدها الاستراتيجية الرئيسية في مقديشو«.

في غضون ذلك، وزعت الولايات المتحدة مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي من شأنه أن يعزز خطة لنشر قوة للأمم المتحدة لحفظ السلام في الصومال الذي تمزقه الحرب لتحل محل قوة للاتحاد الافريقي.

ويدعو المشروع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الي اعداد تفويض بحلول الخامس عشر من ابريل لقوة الامم المتحدة المقترحة التي يقول ان مهامها ينبغي ان تكون المساعدة في تسليم المعونات ومراقبة أي وقف لاطلاق النار وتعزيز قوات الامن الصومالية.ويعبر مشروع القرار الذي ارسلته واشنطن الى الدول الاربع عشرة الاخرى الاعضاء في مجلس الامن عن نية المجلس «انشاء عملية للامم المتحدة لحفظ السلام ...

في الصومال لتحل محل قوة الاتحاد الافريقي هناك والمعروفة باسم ( اميسوم). وحظيت الخطة بتأييد من رايس لكن مسؤولين بالامم المتحدة وبعض اعضاء مجلس الامن أبدوا اعتراضات عليها قائلين ان الوضع في الصومال شديد الخطورة.

(وكالات)