ما يجري في غزة يكشف، فضلاً عن همجيّته ودمويته، استراتيجيا قام واعتاش عليها الاحتلال، فهو يهوى العيش على الأنقاض، فدولته قامت على أنقاض شعب آخر، وهو لم ينفك عن شن الحروب على دول الجوار وصب الويلات على الشعب الفلسطيني، وتدمير مدنه وقراه وبيوته ومساجده ومدارسه ومستشفياته.

هناك أنقاض في سبع دول على الأقل تدل بوضوح على سياسات التدمير التي يقوم بها هذا الاحتلال الأبشع من نوعه منذ نحو قرن.

وفي الصورة (من وكالة جي.تي) أطفال فلسطين في غزة بين أنقاض منازل دمرتها آلة القتل والبطش الإسرائيلية خلال الأيام الماضية.